Our Professional Services

Choose the right course for your needs

Consultant
ISO Management Systems
Trainer
ISO Management Systems
Manager
ISO Management Systems
Lead Auditor
ISO Management Systems
Auditor
ISO Management Systems
Internal Auditor
ISO Management Systems
Awareness
ISO Management Systems
المعرفة لا تُقرأ، بل تُوجد - Knowhow
المعرفة لا تُقرأ، بل تُوجد
حسن بن عبدالله آل خضران القرني
حسن بن عبدالله آل خضران القرني
مستشار معتمد لنظام إدارة المعرفة View Author Profile

المعرفة لا تُقرأ، بل تُوجد

يُخطئ كثير من الناس حين يظنون أن قراءة المعارف تجعلهم “معرفيين”
فالقراءة — مهما اتسعت — لا تصنع معرفة ما لم تتحول إلى فهم مبرر ووعي تطبيقي.

أنا أقرأ المعارف كل يوم، لكن هل يجعلني ذلك معرفيًا؟
الجواب بكل تجرد: لا.
لأن المعرفي ليس من يقرأ، بل من يُوجد المعنى فيما يقرأ.

المعلومة تُستقبل،
أما المعرفة فتُنتج داخل العقل الذي يربط بين الظاهرة وسببها، بين الفكرة وأثرها، بين القول والعمل.

الذكاء_الاصطناعي
الذي نجد تسابقاً محموماً حوله
مهما بلغت قدراته — يقرأ المعارف ويعيد تركيبها،
لكنه لا يعيش التجربة التي تُنتج الفهم،
ولا يملك الوعي الذي يُبررها.
ولذلك يبقى في دائرة “الألفة” لا “الفهم”.

الفرد المعرفي هو من يبرر فهمه،
ويحوّل التجربة إلى وعي، والوعي إلى تطبيق.
هو من يقرأ ليُفكر، لا ليحفظ.
ومن يربط بين الفكرة والواقع، فيُولد منها معرفة قابلة للتبرير والتجريب.

لهذا نقول:

“المعرفة لا تُقرأ، بل تُوجد.”
ومن يظن أن القراءة وحدها تصنع العارف،
لم يفهم بعد أن الفهم هو أصل المعرفة،
وأن المعرفة لا تُورّث، بل تُكتسب بالعقل والتجربة والتبرير أوبالهبة الإلهية بلا هذه أو تلك .

✍️
د. حسن بن عبدالله آل خضران القرني
دكتوراه في إدارة المعرفة
مستشار ومدرب دولي معتمد في نظام إدارة المعرفة ISO 30401

Scroll